السيد الخميني
71
التعليقة على الفوائد الرضوية
أحدهما : أنّ كلّ واحدٍ من الكافرين مقبول عند جماعة مردود عند آخرين ، أو كلاهما مقبول ومغتفر من جماعة مثل العوامّ بل المتوسطين الأبرار ، مردود عند أهل اللَّه والمقرّبين الأخيار ؛ لأنّ ( حسنات الأبرار سيّئات المُقرّبين ) « 1 » وكم من مثوبةٍ لعامل هي عقوبة لآخرين . وثانيهما : أنّهما مقبولان من وجه مردودان من وجه آخر : أمّا كونهما
--> ( 1 ) - تقدّم تخريجه سابقاً . ( 2 ) - الرحمن : 19 .